الغريب المصنف - ت العبيدي
Printed page ٣/ ٧٤٩
بَابُ الصِّرَاعِ والإِزْعَاجِ
أبو زيد (١): أخذتُ بِفُقْمِ الرّجلِ [إذا أخذت] (٢) بذقنه ولحيته. اليزيدي (٣): هذه رِيَاغَةُ بني فلان وَرَوَاغَتُهُمْ حيث يصطرعون. أبو زيد: أَعْشَشْتُ القوم إذا نزلتُ بهم على كُرْهٍ حتّى يتحوّلوا من أجلك، وأنشد:
[طويل]
وَلَوْ تُرِكَتْ نَامَتْ وَلَكِنْ أَعَشَّهَا … أَذًى مِنْ قِلَاصٍ كَالحَنِيِّ المُعَطَّفِ (٤)
الحَنِيُّ والحِنِيُّ، وأنشد: كالحَنِيَّةِ بَارِكِ (٥)
بَابُ الدَّقِّ
أبو زيد: أَحشَشْتُ الحَبَّ (٦) إِحْشَاشًا. وقال: المِيجَنَةُ المِدَقَّةُ وجمعها مَوَاجِنُ، وأنشدنا عن المفضل (٧) لعامر بن عقيل السعدي وهو جاهلي:
[وافر]
رِقَابٌ كَالمَوَاجِنِ خَاظِيَاتٌ … وَأَسْتَاهٌ عَلى الأَكْوَارِ كُومُ
[خَاظِيَاتٌ سِمَانٌ. ومنه قولهم: لَحْمُهُ خَظَابَظَا، وقال امرؤ القيس (٨):