الغريب المصنف - ت العبيدي
[طويل]
وَإِنْ أَفْسَدَ المَالَ الجَمَاعَاتُ والأَزْلُ] (١)
بَابَ الحُزْنِ وَالاِغْتِمَامِ
الكسائي: المَوْقُومُ والمَوْكُومُ الشديدُ الحزن يقال: أتاني خَبَرٌ وُقِمتُ منه فَأَنَا مَوْقُومٌ ووُكِمْتُ فَأَنا مَوْكُومٌ أَي حزينٌ (٣) وقد وَقَمَهُ الأمْر ووَكَمَهُ (٤). الأصمعي: المَوْقُومُ إذا رددته عن حاجته أشدَّ الردِّ وقد وَقَمْتُهُ وَقْمًا (٥) غيره فإذا اشتدّ حزنه حتّى يُمسك عن الكلام فهو الوَاجِمُ (٦) وقد وَجَمَ يَجِمُ. والمُحْتَمُّ نحو من المُهْتَمِّ. والمُبْتَئِسُ الحزينُ. فإذا كان الرجل سريع الحزن رقيقًا فهو الأَسِيفُ، والأَسُوفُ مثله. وقد يكون الأسيفُ الغضبان مع الحزن. وقد أَسِفَ يَأْسَفُ. فإذا تغيّر لونه مِنْ حُزْنٍ أَوْ فَزَعٍ قال الكسائي: فذاك الامْتِقَاع. الفرّاء: وكذلك انْتُقِعَ لونُه وامْتُقِعَ وابْتُقِعَ واهْتُقِعَ وانْتُشِفَ مثله. غيره: رجلٌ فيه نَظْرَةٌ أَي شُحُوبٌ وأنشدنا الكسائي:
[كامل]
يَا فَيْءَ مَالِي مَنْ يُعَمَّرْ يُفْنِهِ … مَرُّ الزَّمَانِ عليهِ والتَّقْلِيبُ (٧)
ويروي يا هَيْءَ مَالِي. وزادني الأحمر عن الكسائي: يا شيءَ مَالِي