الغريب المصنف - ت العبيدي
[بسيط]
أَخْنَى عَلَيْهَا الَّذِي أَخْنَى عَلَى لُبَدِ] (١)
بَابُ القَتْلِ وَأَنْوَاعِهِ (٢) والخَنْقِ
الأصمعي: الإِقْعَاصُ أن تضربَ الشيء أو ترميه فيموت مَكَانَهُ يقال منه: أَقْعَصْتُهُ ومثله أَصْمَيْتُهُ وَأَزْعَفْتُهُ وزَعَفْتُهُ وهو مأخوذ من الموت الزُّعَافِ. فإن ماتَ بَعْدَهَا يغيب فقد أَنْمَيْتُهُ. والإِقْصَادُ القتل على كل حالٍ. فإن ذبحه ذبحًا قيل ذَعَطَهُ وسَحَطَهُ.
أبو عمرو: فإن خنقه حتى يقتله قيل سَأَبَهُ وسَأَتَهُ يَسْأَبُهُ وَيَسْأَتُهُ. الأموي: في الخنق مثل ذلك. قال: وهو التَّذْريعُ أيضًا وقد ذَرَعَهُ. أبو عمرو: فإن أحرقه بالنّار قيل: شَيَّعَهُ تَشْيِيعًا.
الأحمر: فإن قتله (٣) السلطان بقَوَدٍ (٤) قيل: قد أقادَه السلطانُ فلانًا وأقصّهُ وأَمْثَلَهُ وأَصْبَرَهُ. غيره: وَأَبَأْتُ فلانا فَأَنَا أُبِيئُهُ إِبَاءً. الفرّاء عن الكسائي: فإن قتله عشقُ النساء أو قتلته (٥) الجنّ فليس يقال في هذين (٦) إلَّا اقْتُتِلَ فلان قال ذو الرمّة:
[طويل]
إِذَا مَا امْرُؤٌ حَاوَلْنَ أَنْ يَقْتَتِلْنَهُ … بِلَا إِحْنَةٍ مِنَ النُّفُوسِ وَلَا ذَحْلِ (٧)