Skip to content

الغريب المصنف - ت العبيدي باب الأيمان وما أشبهها

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Printed page ٣/ ٦٩٦

[كامل]

لِمَنِ الدِّيَارُ بِقُنَّةِ الحَجْرِ … أَقْوَيْنَ مِنْ حِجَجٍ وَمِنْ دَهْرِ (١)

الكسائي: يُقال مَتَى فِي مَوْضِعِ وَسَطٍ، ومنه قول أبي ذؤيب:

[طويل]

شَرِبْنَ بِمَاءِ البَحْرِ ثُمَّ تَرَفَّعَتْ … مَتَى لُجَجٍ خُضْرٍ لَهُنَّ نَئِيجُ (٢)

ويقال: متى في البيت بمعنى إلى لُجَجِ (٣).

بَابُ الأَيْمَانِ وَمَا أَشْبَهَهَا

(٤)

الكسائي: عَمْرَكَ اللَّهُ لا أفعلُ ذاكَ نَصْبٌ (٥) على معنى عَمَّرْتكَ اللَّهَ أي سألتُ اللهَ أن يُعَمِّرَكَ كأنّه قال عَمَّرَكَ كأَنَّه قال عَمَّرَتُ اللَّهَ إِياكَ. ويقال: إنّه يَمِينٌ بغير واوٍ، وقد يكونُ عَمْرَ اللهِ وهو قبيحٌ. ولا تدخل اللَّامُ في عَمْرك اللهَ وكل شيء من أسماءِ الله حلفت به بغير وَاوٍ فهو نَصْبٌ إلّا قولهم اللهِ لَا أفعلُ ذاك فإنّه خفضٌ على كل حالٍ (٦). وقال قَسَمًا لا أَفْعَلُ (٧) ذاك وحَقًّا وكذلك كلُّ ما أشبهه نَصْبٌ، وكذلك إن