الغريب المصنف - ت العبيدي
Printed page ٣/ ٦٩٢
كَمَا يُفَانِي الشُّمُوسَ قَائِدُهَا (١)
الأموي: فَانَيْتُهُ سَكَّنْتُهُ. أبو زيد وَاءَمْتُهُ وِئَامًا (٢) وَمُوَاءَمَةً وهي المُوَافَقَةُ وأن يفعَلَ كما يَفْعَلُ وأنشد (٣):
«لَوْلَا الوِئَامُ هَلَكْتُ جُذَامُ» (٤)
الأموي: خَاوَذْتُهُ مُخَاوَذَةً نحو ذلك.
بَابُ حُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَى الإِنْسَانِ
أبو عمرو: التَّثْبِيةُ الثَّنَاءُ على الإنسان في حياته ومنه قول لبيد:
[طويل]
يُثَبِّي ثَنَاءً مِنْ كَرِيمٍ وَقَوْلُهُ … أَلَا انْعَمْ على حُسْنِ التَّحِيَّةِ وَاشْرَبِ (٥)
قال: والتَّأْبِينُ الثَّنَاءُ عليه بعد المَوْتِ، ومنه قول متمّم بن نويرة:
[طويل]
لَعَمْرِي وَمَا دَهْرِي بِتَأْبِينِ هَالِكٍ … وَلَا جَزَعٍ مِمَّا أَصَابَ فَأَوْجَعَا (٦)
ومنه قول لبيد:
[رجز]