Printed page ٣/ ٦٦٨
جَمِّعْ مَحَاشَكَ (١) يَا يَزِيدُ فَإِنَّنِي … أَعْدَدْتُ يَرْبُوعًا لَكُمْ وتميمَا
قال: والزَّلِزُ مثل المَحَاشِ (٢) .
بابُ ما دخل من غير لغاتِ العرب في العربية(٣)
أبو عبيدة (٤) : ممّا دخل من كلام فارس في كلام العرب المِسْحُ تُسمِّيه العربُ البِلَاسُ وجمعه بُلُسٌ والأَكَارِعُ عند العرب البَالِغَاء ممدود وهي بالفارسية بَايْهَا [يعني الأرجل] (٥) والمُقَمْجِرُ مثال مُقْرمدٍ القَوَّاسُ وهو بالفارسية كَمَا نْكَرْ وأَنشدنا للأخزر (٦) :
[رجز]
مِثْلَ القِسِيّ عَاجَهَا المُقَمجِرُ (٧)
قال: وقول الأعشى:
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) في الديوان ص ٢٢٤: مِحَاشَكَ، وعندنا في النسخ الثلاث بفتح الميم وهو الأصحُّ. وينتهى الباب مع هذا البيت ليبدأ كتاب الإبل في ز بينما يأتي هذا الكتاب متأخرا في ت ١ وت ٢. ↩︎
(٢) في ت ١ زيادات أخرى غير مذكورة في ت ٢ ولا في ز. ويبدو أنها زيدت خطأ لأنها قد ذكرت في ت ١ في نهاية باب الحروف التي فيها ثلاث لغات بمعنى، فلم نثبتها. ↩︎
(٣) ذكر هذا الباب وما يليه من الأبواب في ز بعد كتاب الإبل وكتاب الغنم وكتاب الوُحوش والسّباع. ↩︎
(٤) في ز: قال أبو عبيدة. ↩︎
(٥) زيادة من ت ٢. ↩︎
(٦) هو الأخزر الحِمَّاني واسمه قتيبة، تقلد خراسان من قبل الحجّاج بن يوسف في أيام الوليد بن عبد الملك. وكان الأخزر أديبا عالما وكان أهل البصرة يفخرون به. انظره في معجم الشعراء ص ٢١٢ (طبعة دمشق). ↩︎
(٧) ذكر في اللسان ج ٦ صفحة ٤٢٨ منسوبًا إلى الأخزر الحماني وصدره: وقد أقلتنا المطايا الضُّمَّرُ. ↩︎