الغريب المصنف - ت العبيدي
بَابُ الاتِّبَاع
الكسائي قال (٢): من الاتّباع هو (٣) عَطْشَانُ نطشان. وجَائِعٌ نائِعٌ. وعَيِيٌّ شَمِيٌّ وبعضهم شَوِيّ وما أَعْيَاه وأَشْيَاهُ وأَشْوَاهُ. وجَاءَ (٤) بالعَيّ والشَيّ. وهو أحمق فَاكٌ وتَاكٌّ (٥) وتَائِكٌ (٦). وهو قبيحٌ شَقِيحٌ. وجاء بالقَبَاحَة والشقاحة. وكَثير بثِيرٌ. وبَذِيرٌ بَجِيرٌ. وشَيطانُ لَيْطَانُ. وحَارٌّ يَارٌّ وبعضهم يقول: حَارٌّ جَارٌّ (٧). وحَسَنٌ بَسَنٌ وقَسَنٌ. وقليلٌ شَقْنٌ ووَتْحٌ ووَعْرٌ، وهي الشَّقُونَةُ والوُتُوحَةُ والوُعُورة. وقد قَلَّتْ عطيّتُهُ وشَقُنَتْ وقد أَقْلَلتُها وأَشْقَنْتها وأَوْتَحتُها وأَوْعَرْتُها. وهو مَائقٌ دَائقٌ، وقد مَاقَ ودَاقَ يَموقُ ويَدُوقُ مَوَاقَةٌ ودَوَاقَةً ومُؤوقًا ودُؤُوقًا. ولا بارك الله فِيكَ ولا تَارَكَ ولا دَارَكَ ولا دَرَيْتَ ولا ابْتَلَيْتَ ولا أَلَيْتَ مثل فَعَلْتَ. وهو مُضيعٌ مُسِيعٌ. وهو (٨) ضَالٌّ تَالٌّ وجاء بالضَّلَالَةِ والتَّلَالَةِ. أبو زيد: جُوعًا له ونُوعًا وجُوسًا وجُودًا ونَكَدًا وجَحْدًا كلّ هذا معناه بُعْدًا له. وقال: قَبْحًا لَه وشَقْحًا وقُبْحًا له وشُقْحًا. الأحمر: هو (٩) أَسْوَانُ أَتْوَانُ أَي حزين وسَلِيخٌ مَلِيخٌ أي لا طعم له. وماله ثُلٌّ وغُلٌّ يدعو عليه. وماله