Skip to content

الغريب المصنف - ت العبيدي باب نعوت الأيام في سكون الريح والطيب والبرد

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Printed page ٢/ ٥٠٥

تصيبُ الحصى (٢١). والاحْتِدَامُ شدّة الحرّ أيضا. الفرّاء يقال بَخْبِخُوا عنكم من الظّهيرة وخَبْخِبُوا وهَرِيقُوا وأَهْرِيقُوا وأَرِيقُوا كل هذا معناه أَبْرِدُوا. ويقال: أَفْحِمُوا عنكم من اللّيل وفَحِّمُوا (٢٢) يقول: لا تسيروا أوّل الليل حتّى تذهب فَحْمَتُهُ وهي (٢٣) أشدّ الليل سوادا.

بَابُ نُعُوتِ الأَيَّامِ في سُكُونِ الرِّيحِ والطِّيبِ والْبَرْدِ

أبو عمرو: يُقال ليلةٌ طَلْقٌ وهي التي لا بَرْدَ فيها. وليلة سَاكِرَةٌ لا ريح فيها، قال أوس بن حجر (٢٤): [متقارب]

خُذِلْتُ عَلَى لَيْلَةٍ سَاهِرَهْ … بِصَحْرَاءِ شَرْجٍ إِلَى نَاظِرَهْ

تُزَادُ لَيَالِيَّ فِي طُولِهَا … فَلَيْسَتْ بِطَلْقٍ وَلَا سَاكِرَهْ (٢٥)

الفرّاء: ليلة اضْحِيَانَةٌ وَضَحْيَاءُ إذا كانت مضيئة [بالقمر] (٢٦). أبو زيد: اللّيلة الآرِزَةُ الباردةُ وقد أَرَزَتْ تَأْرِزُ. الكسائي (٢٧): أَظَلَّ (٢٨) يومنا إذا كان ذا ظِلٍّ وشَمَسَ وأَشْمَسَ وشَمِسَ أيضا (٢٩). أبو زيد: شَمَسَ