Skip to content

الغريب المصنف - ت العبيدي باب تغير ثمر النخل وفساده

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Printed page ٢/ ٤٨٤

أي تُبَكِّرُ في الْحَمْلِ. ويقال: أَفْضَحَ النّخلُ إذا احمرَّ واصفرّ، قال أبو ذؤيب: [بسيط]

يَا هَلْ أُرِيكَ حُمُولَ الْحَيِّ غَادِيَةً … كَالنَّخْلِ زَيَّنَهَا يَنْعٌ وَإِفْضَاحُ (٤١)

بَابُ تَغَيُّرِ ثَمَرِ (٤٢) النَّخْلِ وَفَسَادِهِ

الأصمعي: إذا أَنْسَغَتِ النخلةُ عن عَفَنٍ وَسَوَادٍ قيل: قد أصابه الدَّمَانُ، قال:

وقال ابن أبي الزّناد (٤٣) هو الأَدَمَانُ. وإذا لم تَقْبَلِ اللّقاحَ ولم يكن للبُسر نَوًى قيل:

قد صَأْصَأَتِ النخلة. فإن غَلُظَتِ التّمرةُ (٤٤) وصار فيها (٤٥) مثل أجنحة الجراد فهو (٤٦): الْفَغَا مقصور، وقد أَفْغَتِ النخلةُ، وقال: ويقال للتّمر العفن الدَّمَالُ.

الأموي قال (٤٧): في لغة بلحارث بن كعب: الصِّيصُ والْخَشْوُ جميعا والْحَشَفُ وقد خَشَتِ النخلة (٤٨) تَخْشُو خَشْواً. الفرّاء (٤٩) يقال للتّمر الذي لا يشتدّ نواه الشِّيشَاءُ [ممدود] (٥٠) وهو الشِّيصُ (٥١)، وأنشدنا: