Skip to content

الغريب المصنف - ت العبيدي [باب] نعوت الأسقية والقرب ونحوها

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Printed page ٢/ ٤٧٠

[بَابُ] (٢٧٧) نُعُوتَ الأَسْقِيَةِ والقِرَبِ (٢٧٨) وَنَحْوِهَا

الأصمعي: الْعِرَاقُ هو الطِّبَابَةُ، والطِّبَابَةُ هي التي تُجعل (٢٧٩) على ملتقى طرفي الجلد إذا خُرِزَ في أسفل القربة والسقاء والإِدَاوَةِ. أبو زيد قال (٢٨٠): إذا كان الجلد في أسافل هذه الأشياء مثنيًّا ثم خُرز عليه فهو عِرَاقٌ، وإذا سُوِّيَ ثمّ خُرِزَ غير مثنّي فهو طِبَابٌ. وقال أبو زياد الأعرابي مثل قول الأصمعي ونحو قول أبي زيد. الأموي في الطِّبَابِ مثله. قال ويقال منه (٢٨١): طَبَبْتُ السِّقاءَ. والجَوَّةُ الرقعةُ في السقاء يقال منه: جَوَّيْتُ السقاء رقّعتُه. غيره (٢٨٢): الزَّاجِلُ (٢٨٣) العود الذي يكون في طرف الحبل الذي تُشَدُّ به القربة وجمعه زَوَاجِلُ، وقال الأعشى:

[طويل]

فَهَانَ عَلَيْهِ أَنْ تَخِفَّ وِطَابُكُمْ … إِذَا حُنِيَتْ في مَا لَدَيْهِ الزَّوَاجِلُ (٢٨٤)