الغريب المصنف - ت العبيدي
الإِعْلِيطُ (٦٣) والسِّنْفُ شيء يشبه أذن الْفَرَسِ، وهو شبيه الْبَاقِلَى (٦٤)، ينشقّ فيخرج حبّه ويبقى الوعاء خاليا، قال امرؤ القيس:
[متقارب]
لَهَا أُذُنٌ حَشْرَةٌ مَشْرَةٌ … كَإِعْلِيطِ مَرْخٍ إِذَا مَا صَفِرْ (٦٥)
عن أبي عمرو: أَمْصَخَ الثُّمَامُ خرجت أَمَاصِيخُهُ واحدته أُمْصُوخَةٌ.
وَأَحْجَنَ خرجت حَجَنَتُهُ وكلاهما خُوصُ الثُّمَامِ. عن أبي عمرو: إذا مُطِرَ الْعَرْفَجُ ولان عوده قلت: ثَقَبَ (٦٦) عودُه، فإذا اسودّ شيئا قيل: قد أقْمَل (٦٧) لأنّه يُشبّه ما خرج (٦٨) منه بالْقَمْلِ، فإذا زاد (٦٩) قليلا قيل:
قد ارْقَاطَّ، فإذا زاد (٧٠) قليلا آخر قيل: أَدْبَى لأنّه يُشبّه بالدَّبَى وهو حينئذ يصلح أن يُؤكل، فإذا تمّت خُوصَتُهُ قيل: قد أَخْوَصَ.
بَابُ نُعُوتِ الأَشْجَارِ فِي وَرَقِهَا وَالْتِفَافِهَا
أبو عمرو: شجرة فَنْوَاءُ ذات أَفْنَانٍ. قال أبو عبيد: كان ينبغي أن تكون فَنَّاءَ في التّقدير (٧١) [ولكن هكذا قال] (٧٢). أبو عمرو (٧٣): شجرة قَنْوَاءُ طويلة. قال (٧٤): الكسائي: شجرة مَرْدَاءُ، وغصنٌ أمردُ لا ورقَ عليهما.