الغريب المصنف - ت العبيدي
وأنْهَدْتُهُ وأقْرَبْتُهُ. أبو زيد: في الإناءِ جِمامُهُ وطِفَافُهُ وجَمَمُهُ وطَفَفُهُ وكِرَابُهُ. الكسائي مثله. والتَّامُورَةُ (٩) الإبْرِيقُ، قال الأعشى:
[مجزوء الكامل]
فإذَا لَهَا تَامُورَةٌ … مَرْفُوعَةٌ لِشَرَابِهَا (١٠)
عن الكسائي: التِّبْنُ أعظمُ الأقْدَاحِ يكادُ يُرْوِي العشرين، ثم الصَّحْنُ مُقَارِبٌ له، ثم الْعُسُّ يُروي الثلاثة والأربعة، ثمّ القَدَحُ يُروي الرجلين وليس لذلك وقت [أي مقدار] (١١)، ثم الْقَعْبُ يُروي الرجلَ، ثم الْغُمَرُ. غيره:
النَّاجُودُ كل إناء يُجعل فيه الشّرابُ من جَفْنَةٍ أو غيرها. والرَّاوُوقُ الْمِصْفَاةُ.
بابُ (١) الشَّمْسُ والْقَمَرِ
الأحمر: زَبَّتِ الشَّمْسُ وأزَبَّتْ وضَرَّعَتْ ودَنَّقَتْ كلّ هذا إذا دَنَتْ للغروبِ. غيره: ضَيَّفَتْ مثله. غيره: الْهَالَةُ دَارَةُ الْقمر. الكسائي: الْفَخْتُ ضوء القمر، يقال: جلسنا في الْفَخْتِ. غيره: وَإيَاةُ الشَّمْسِ ضَوْؤُهَا (٣).
والْغَزَالَةُ (٤) الشّمسُ إذا ارتفع النّهار. والإلَاهَةُ الشمسُ (٥).