الغريب المصنف - ت العبيدي
بَابُ مَا يُقَاتِلُ عنهُ الرّجل ويَحْمِيهِ
الحقيقةُ الرَّايَةُ [بلا همزٍ] (٢)، ويقال: ما يلزِمُكَ (٣) حفظُهُ ومنعُه.
والذِّمَارُ كلّ ما حَمَيْتَ. أبو عمرو وغيره: التَّلَاءُ الذِّمَّةُ ويقال: أَتْلَيْتُهُ أعطيتُهُ الذِّمَّةَ، قال زهير: [وافر]
جِوَارٌ شَاهِدٌ عَدْلٌ عَلَيْكُمْ … وَسِيَّانِ الكَفَالَةُ والتَّلَاءُ (٤)
[بَابُ] (١) الضربِ بالسّلاح وتَرْكِ حملِ السّلاحِ
الكسائي (٢): الْمُؤْدِي مثال (٣) المُعْطِي الشَّاكُّ في السِّلَاحِ، والسيفُ المُتَقَلِّدُ بالسيفِ. فإذا (٤) ضربَ به فهو سَائِفٌ، وقد سِفْتُ الرّجلَ أَسِيفُهُ، وكذلك الرَّامِحُ الطَّاعنُ بالرّمح، ويقال لحامل الرّمحِ: رَامِحٌ، قال ذُو الرّمة: [طويل]
وَكَائِنْ ذَعَرْنَا مِنْ مَهَاةٍ وَرَامِحٍ … بِلَادُ الْوَرَى لَيْسَتْ لَهُ بِبِلَادٍ (٥)
وقد رَمَحْتُهُ أَرْمَحُهُ رَمْحًا. الفراء: سِفْتُهُ ورَمَحْتُهُ ونَبَلْتُهُ بِالنَّبْلِ. الكسائي: