Skip to content

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Printed page ١/ ٢٥٢

بَابُ بَرِيقِ اللَّوْنِ

الأصمعي: لَصَفَ لونُه يَلْصُفُ لَصْفًا، وأَلَّ يَؤُلُّ أَلاًّ، كلّ هذا إذا برق، وكذلك رَفَّ يَرِفُّ، فأمّا يَرُفُّ بالضَّمِّ فإنّه يمُصُّ. غيره (١): وكذلك اِيتَلَقَ يَأْتَلِقُ، وبَصَّ يَبِصُّ، ووَبَصَ يَبِصُ وَبِيصًا، والوَمِيضُ نحوه، وقد أَوْمَضَ إِيمَاضًا.

بَابُ الأَعْدَاءِ مِنَ الرِّجَالِ

(١)

[الأصمعي: الأَقْتَالُ الأَعْدَاءُ واحدهم قِتْلٌ وهم الأَقْرَانُ، ويقال لهم:

صُهْبُ السِّبَالِ، وسُودُ الأَكْبَادِ، معناه الأعداء، ولا يراد من هذا النعتُ قال الشاعر: [خفيف]

فَظِلَالُ السُّيُوفِ شَيّبْنَ رَأْسِي … وَاعْتِنَاقِي فِي الْقَوْمِ صُهْبَ السِّبَالِ (٢)

وقال الأعشى: [وافر]

فَمَا أَجْشَمْتِ مِنْ إتْيَانِ قَوْمٍ … هُمُ الأَعْدَاءُ والأَكْبَادُ سُودُ (٣)

فأمَّا الشَّنِئُ والشَّنِفُ والْكَاشِحُ فهو الْمُبْغِضُ. والمُشَاحِنُ العدوّ].