Skip to content

الغريب المصنف - ت العبيدي باب رغوة اللبن ودوايته

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Printed page ١/ ٢٢١

والسَّمَارُ مثل السَّجَاجِ. وقال (٥) الكسائي: يقال منه: سَمَرْتُ اللّبن، ومن الضَّيَاحِ ضَيَّحْتُهُ (٦). وقال (٧) أبو زيد: والْخَضَارُ من اللّبن مثل السَّمَارِ والسَّجَاجِ، والْمَهْوُ منه الرقيقُ الكثير الماء، وقد مَهُوَ مَهَاوَةً.

وقال (٨) الفراء: الْمَسْجُورُ (٩) الذي ماؤه أكثر من لبنه. وقال (١٠) الأموي: والنَّسْ ءُ مثله، وأنشدنا (١١) لعروة بن الورد: [وافر]

سَقَوْنِي النَّسْ ءَ ثُمَّ تَكَنَّفُونِي … عُدَاةَ اللَّهِ مِنْ كَذِبٍ وَزُورِ

بَابُ (١) رَغْوَةِ اللَّبَنِ وَدُوَايَتِهِ

قال (٢) أبو زيد: الثُّمَالَةُ من اللّبن رُغْوَتُهُ. وقال (٣) أبو عبيدة:

والْحُبَابُ ما اجتمع من ألبان الإبل خاصّة فصار كأنّه زبد. قال: وليس للإبل زُبْدٌ (٤)، إنّما هو شيء يجتمع فيصير كأنّه زبد. وقال (٥)