Skip to content

الغريب المصنف - ت العبيدي باب السنام والطعام يعالج بالأهالة ونحوها

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Printed page ١/ ٢٠٤

بَابُ الشِّوَاءِ

[الْجَنِيذُ الشِّوَاءُ الذي لم يُبَالَغْ في نضجه، يقال: حَنَذْتُ أَحْنِذُ حَنْذًا وهو الشّواء المَغْمُومُ] (١).

بَابُ السَّنَامِ والطَّعَامِ يُعَالَجُ بِالأَهَالَةِ وَنَحْوِهَا

(١)

يقال (٢) التَّرْعِيبُ السَّنَامُ المقطّعُ، وكذلك الْمُسَرْهَدُ، والسَّدِيفُ مثله.

أبو زيد: يقال (٣) سَغْبَلْتُ الطّعَامَ سَغْبَلَةً إذا أَدَمْتُهُ بالأَهَالَةِ أو السّمن. قال:

والأَهَالَةُ هي الشَّحْمُ والزّيتُ فقط (٤). فإن كان من الدَّسَمِ شيءٌ قليلٌ قلت: بَرَقْتُهُ أَبْرُقُهُ بَرَقًا، فإن أوسعته دَسَمًا قلت: سَغْسَغْتُهُ سَغْسَغَةً.

وقال (٥) الأصمعي: يقال (٦) لما أذيب من الشّحم: الصُّهَارَةُ والْجَمِيلُ (٧)، وما أذيب من الأُلْيَةِ فهو حَمٌّ إذا لم يبق فيه وَدَكٌ، واحدته حَمَّةٌ، والْهُنَانَةُ (٨) الشّحمةُ. وقال (٩) الأموي: شَاطَ الزّيتُ خَثَرَ.