Printed page ١/ ٢٠١
وقد يقال (٢٦) لها: الرَّغِيفَةُ. قال: فإذا تَخَلَّصَ اللّبنُ من الزُّبْدِ وخَلُصَ فهو الأَثَرُ، والصَّرْبُ أن يُحْقَنَ أيّامًا فيشتدّ حِمْضُهُ (٢٧) . عن أبي عمرو:
والْعَكِسُ الدّقيقُ يُصَبُّ عليه الماء ثمّ يشرب (٢٨) ، وأنشدنا لمنصور الأسدي (٢٩) [فِي الْعَكِيسِ] (٣٠) : [طويل]
وَلَمَّا سَقَيْنَاهَا الْعَكِيسِ تَمَدَّحَتْ … خَواصِرُهَا وَازْدَادَ رَشْحًا وَرِيدُهَا (٣١)
تَمَذَّحَتْ اِنْتَفَخَتْ (٣٢) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= يا ربّنا لا تبقينَّ عاصيه … في كلّ يوم هي لنا مناصيه تسامر الليل وتضحي شاصيه … مثل الهجين الأحمر الجراصيه والإثر والصرب معا كالآصيه الإثر: خلاصة السّمن، الصّرب: اللبن الحامض اللّسان ج ٣٩/ ١٨.
(٢٦) في ز: ويقال لها. ↩︎
(٢٧) سقطت الجملة: قال: فإذا … حمضه في ت ٢ وز. ↩︎
(٢٨) سقط الكلام: «عن أبي عمرو … ثم يشرب» في ز في هذا المكان وسيرد عند الحديث عن «الغليث». ↩︎
(٢٩) في ت ٢: لمنظور الأسدي. وفي ز: لمنظور بن سفيان الأسدي. ولعلّه منظور بن حبّة الأسدي وقد نُسب إلى أمّه. وهو شاعر إسلاميّ مقلّ. انظره في خزانة الأدب ج ٥٥٣/ ٢ ومعجم الشّعراء ص ٣٧٤ والمؤتلف والمختلف ص ١٠٤. ↩︎
(٣٠) زيادة من ز. ↩︎
(٣١) جاء في حاشية ت ١: «يروي مذاخرها وهي الأمعاء. والوريد: حبل العاتق». ↩︎
(٣٢) سقطت: تمذّخت انتفخت، في ت ٢ وز. وورد مكانها في ز العبارة: الْفراء: الطهف طعام يخبز من الذرة. ↩︎