Skip to content

الغريب المصنف - ت العبيدي باب النسبة

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Printed page ١/ ١٣٠

والإلُّ القرابةُ، قال حسّان بن ثابت (٤): [وافر]

لَعَمْرُكَ إنَّ إِلَّكَ فِي قُرَيْشٍ … كَإلِّ الصَّقْبِ مِنْ رَأْلِ النَّعَامِ (٥)

غيره (٦): الْوَاشِجَةُ الرَّحِمُ الْمُشْتَبِكَةُ المتّصلةُ. الفرّاء: لي منه حَوَابُّ واحدها حَابٌّ وهي القرابات. والصِّهْرُ وَالأَوَاصِرُ القراباتُ واحدها آصِرَةٌ مثال فَاعِلَةٍ (٧). عن أبي عبيد (٨): السُّهْمَةُ الْقَرَابَةُ والْحَظُّ.

بَابُ النِّسْبَةِ

الكسائي: يُنْسَبُ إلى طُهَيَّةَ طَهْوِيٌّ وطُهْوِيٌّ (١)، وإلى غَزِيَّةَ غَزَوِيٌّ، وكذلك إذا نسب إلى الْغَزْوِ (٢) وإلى مَاهٍ مَائِيٌّ ومَاهِيٌّ وإلى مَاءٍ مَائِيٌّ ومَاوِيٌّ (٣)، وإلى البادية والبدو جميعا بَدَوِيٌّ، وإلى الغزو غَزَوِيٌّ مثله، وإلى عِظَمِ الرأسِ رُؤَاسِيٌّ، وإلى عظم العَضُدِ عُضَادِيٌّ وَعَضَادِيٌّ، وإلى لَحْيِ الإنسان لَحَوِيٌّ، وإلى موسى وعيسى وما أشبههما ممّا فيه الياء زائدة مُوسِيٌّ وعِيسِيٌّ، وإلى مُعَلًّى مُعَلَّوِيٌّ لأنّ الياء فيه أصليّة. قال (٤): وحكى