الغريب المصنف - ت العبيدي
بَابُ النَّسَبِ في الأُمَّهَاتِ وَالآبَاءِ وَغَيْرِهِمْ
اليزيدي: ما كنت أُمًّا ولقد أَمِمْتِ [مكسورة] (١٧). أُمُومَةً، وما كنتَ أَبًا، ولقد أَبَيْتَ أُبُوَّةً، وما كنت أَخًا، ولقد تَأَخَّيْتَ وآخَيْتَ، مثال (١٨) فَاعَلْتَ وما كنتِ أَمَةً ولقد أَمَيْتِ (١٩) وتَأَمَّيْتِ أُمُوَّةً. الكسائي:
يقال (٢٠) اِسْتَعَمَّ الرّجلُ عَمًّا إذا اتّخذ (٢١) عَمًّا. أبو زيد (٢٢): تَعَمَّمْتُ الرّجلَ دعوته عَمًّا قال (٢٣): والرَّبِيبُ ابنُ امرأةِ الرّجلِ. قال: معن بن أوس المزني (٢٤) يذكر اِمرأته وذكر أرضًا له فقال: [طويل]
وَإنَّ لَهَا جَارَيْنِ لَا يَغْدِرَانِهَا … رَبِيبَ النَّبِيِّ وَابْنَ خَيْرِ الْخَلَائِفِ (٢٥)
يعني عمر بن سلمة وعاصم بن عمر بن الخطاب [وعمر بن سلمة هو ابن عمّ سلمة زوج النبيّ ﷺ] (٢٦). قال: والرَّابُ هو (٢٧) زَوْجُ الأُمِّ، ويروى (٢٨) عن مجاهد أنّه كره أن يتزوّج الرجلُ امرأة رَابِهِ.