الغريب المصنف - ت العبيدي
قليلٌ فَيُحْسِنُونَ إليهم ويكرمونهم. قال (١٢) أبو زيد: يقال (١٣) عَرَفَ فلان على قومه يَعْرُفُ (١٤) عِرَافَةً من الْعَريفِ ونَقَبَ يَنْقُبُ نِقَابَةً مِنَ النَّقِيبِ (١٥) ونَكَبَ عليهم (١٦) يَنْكُبُ نِكَابَةً وهو الْمَنْكِبُ. الفرّاء: الْمَنْكِبُ عونُ الْعَرِيفِ.
بَابُ الْقَوْمِ لَا يُجِيبُونَ السُّلْطَانَ مِنْ عِزِّهِمْ وخَاصَّةِ الْمَلِكِ
قال (١) أبو عمرو: اللَّقَاحُ القومُ (٢) الذين لا يُعْطُونَ السُّلْطَانَ طَاعَةً. والدَّكَلَةُ الذِينَ لا يُجِيبُونَ السلطان من عزّهم يقال: هم (٣) يَتَدَكَّلُونَ على السلطان.
وقال: زَافِرَةُ القومِ أَنْصَارُهُمْ. وقال (٤) الأصمعي: النَّضَدُ هم الأَعْمَامُ والأَخْوَالُ. الكسائي: الْقَرَابِينُ جُلَسَاءُ الْمَلِكِ وخاصّته واحدهم قَرْبَانٌ، ومثله أحْبَاءُ الملك، الواحد (٥) حَبَاءٌ مقصور مهموز (٦). والْخُلَّةُ الصداقة. قال (٧)