Skip to content

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء القسم الخامس: تصحيف اللفظ

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء

ماهر الفحل

Printed page ٤٨٧

والإسناد، وابن لهيعة المصحف في متنه، المغفل في إسناده)) (١).

وَقَدْ وصف السخاوي تصحيف البصر بأنه الأكثر (٢).

القسم الرابع: تصحيف السمع:

ويحدث بسبب تشابه مخارج الكلمات في النطق فيختلط الأمر عَلَى السامع فيقع في التصحيف أَوْ التحريف.

نحو حَدِيْث لـ: ((عاصم الأحول))، رَوَاهُ بعضهم فَقَالَ: ((عن واصل الأحدب)) وَقَدْ ذَكَرَ الإمام الدَّارَقُطْنِيّ أنَّهُ من تصحيف السمع لا من تصحيف البصر قَالَ ابن الصَّلاَحِ: ((كأنه ذهب - والله أعلم - إلى أن ذَلِكَ مِمَّا لا يشتبه من حَيْثُ الكتابة، وإنما أخطأ فِيْهِ سمع من رَوَاهُ)) (٣).

القسم الخامس: تصحيف اللفظ

ومثاله ما ورد عن الدَّارَقُطْنِيّ: أن أبا بكر الصولي (٤) أملى في الجامع حَدِيْث أبي أيوب: ((من صام رمضان وأتبعه ستّاً من شوال)) (٥)، فَقَالَ فِيْهِ: ((شيئاً)) - بالشين والياء - (٦).

قَالَ ابن الصَّلاَحِ: ((تصحيف اللفظ وَهُوَ الأكثر)) (٧).