Skip to content

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء المسألة الرابعة: إلى أين ترفع اليدان

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء

ماهر الفحل

Printed page ٣٥٣

والبَيْهَقِيّ (١)، من طريق حماد بن زيد.

وأخرجه ابن سعد (٢)، وأحمد (٣) من طريق حماد بن سلمة (٤).

فهؤلاء ثلاثتهم (سليمان، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة) رووه عن ثابت عن أنس، بِهِ. وَلَيْسَ فِيهِ ذكر الزيادة. وَكَذَلِكَ رَوَى الحَدِيْث عن قتادة جَمَاعَة لَمْ يذكروا فِيهِ الزيادة.

فَقَدْ أخرج الحَدِيْث أحمد (٥)، والبُخَارِيّ (٦)، ومسلم (٧)، وأبو يعلى (٨)، واللالكائي (٩)، والبَغَوِيّ (١٠) من طريق سعيد بن أبي عروبة (١١).

وأخرجه أحمد (١٢)، والفريابي (١٣)، وأبو يعلى (١٤)، وأبو عوانة (١٥)، وابن حبان (١٦)، وأبو نُعَيْم (١٧) من طريق همام بن يَحْيَى. وأخرجه مُسْلِم (١٨) من طريق هشام الدستوائي.

وأخرجه أبو يعلى (١٩) من طريق شُعْبَة بن الحَجَّاج. فهؤلاء أربعتهم (سعيد بن أبي عروبة، وهمام، وهشام، وشعبة) رووه عن قتادة عن أنس بِهِ، وَلَمْ يذكروا هذِهِ الزيادة.

إذن فليس من المعقول أن يغفل جَمِيْع الرواة من أصحاب ثابت وقتادة فيغيب عَنْهُمْ حفظ هذِهِ الزيادة، ثُمَّ يحفظها معمر بن راشد.

ثُمَّ إن ثابتاً وقتادة قَدْ توبعا عَلَى رِوَايَة الحَدِيْث، وَلَيْسَ فِيهِ ذكر الزيادة؛ تابعهما عَلَيْهِ إسحاق بن عبدالله (٢٠) -وَهُوَ