Skip to content

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء المسألة الرابعة: إلى أين ترفع اليدان

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء

ماهر الفحل

Printed page ٣٥١

وإليه ذهب أبو حَنِيْفَة (١)، وروي ذَلِكَ عن أحمد (٢)، وَهُوَ قَوْل ابن حبيب من المالكية (٣). واستدلوا بحديث وائل (٤).

القَوْل الثَّالِث: ترفع اليدان إلى الصدر.

وَهُوَ قَوْل للإمام مالك (٥) ورواية عن الإِمَام أحمد (٦).

القَوْل الرابع: التخيير بَيْنَ رفع اليدين إلى الأذنين أو المنكبين.

وَهُوَ رِوَايَة عن الإِمَام أحمد (٧)، وحكاه ابن المنذر عن بَعْض أهل الحَدِيْث واستحسنه (٨).

القَوْل الخامس: ترفع اليدان حَتَّى تجاوزا الرأس في تكبيرة الافتتاح.

هَذَا القَوْل حكاه العبيدي عن طاووس، وَهُوَ قَوْل ابنه، وهذا باطل لا أصل لَهُ (٩).

فائدة:

ويجمع الشَّافِعيّ بَيْنَ هذِهِ الأحاديث فيقول: يجعل كفيه حذو منكبيه، وإبهاميه عِنْدَ شحمة أذنيه، ورؤوس أصابعه عِنْدَ فروع أذنيه (١٠).

مثال مَا حقق فِيهِ أنَّ الزيادة خطأ:

مَا أخرجه عَبْد الرزاق (١١)، قَالَ: أخبرنا معمر، عن ثابت وقتادة، عن أنس، قَالَ: ((نظر بَعْض أصحاب النَّبيّ ﷺ وضوءاً فلم يجده، فَقَالَ النَّبيّ ﷺ: ها هنا ماءٌ فرأَيت