أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء
أبو عوانة الوضاح بن عَبْد الله (١)، عِنْدَ أحمد (٢).
ومِنْهُمْ من رَوَاهُ عَنْهُ بلفظ: ((فاقضوا))، وممن رَوَاهُ عَلَى هَذَا اللفظ:
١ - الزهري، ورواه عَنْهُ:
يونس بن يزيد الأيلي، عِنْدَ البُخَارِيّ في القراءة (٣).
سليمان (٤) بن كَثِيْر العبدي، عِنْدَ البخاري في القراءة (٥).
٢ - عمر بن أبي سلمة، رَوَاهُ عَنْهُ:
سعد بن إبراهيم، عِنْدَ عَبْد الرزاق (٦) ومن طريقه أحمد (٧).
٣ - سعد بن إبراهيم، عِنْدَ الطيالسي (٨) وأحمد (٩) وأبي داود (١٠).
- سعيد بن المسيب. واختلف عَلَيْهِ في لفظه، مِنْهُمْ مَن رَوَاهُ عَنْهُ بلفظ: ((فأتموا))، وممن رَوَاهُ عَنْهُ عَلَى هَذَا الوجه:
١ - الزهري، رَوَاهُ عَنْهُ:
معمر بن راشد، عِنْدَ عَبْد الرزاق (١١) ومن طريقه أحمد (١٢) والترمذي (١٣).
سُفْيَان بن عيينة، في رِوَايَة الدارمي (١٤) من طريق أبي نُعَيْم عَنْهُ.
وروي أيضاً عَنْهُ بلفظ: ((فاقضوا))، رَوَاهُ عَنْهُ:
١ - الزهري، ورواه عن الزهري سُفْيَان بن عيينة في رِوَايَة جمع من الحفاظ عَنْهُ،