Skip to content

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء النموذج الثاني

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء

ماهر الفحل

Printed page ١٣٢

عيسى (١) عَنْهُ بهذا اللفظ.

ورواه وكيع (٢) عَنْهُ، بلفظ: ((فليس لَهُ شيء)).

ورواه يَحْيَى بن سعيد (٣) عَنْهُ، بلفظ: ((فَلاَ شيء عَلَيْهِ)).

ورواه ابن الجعد، عن الثوري (٤)، عن ابن أبي ذئب، بلفظ: ((فليس لَهُ أجر)).

وهذا كله من تصرف الرُّوَاة بألفاظ الْحَدِيْث وروايتهم بالمعنى (٥).

وأعل الْحَدِيْث كَذَلِكَ باختلاط صالح مولى التوأمة (٦)، وأجيب: بأن رِوَايَة ابن أبي ذئب عَنْهُ قَبْلَ الاختلاط (٧).

النموذج الثاني:

حَدِيْث أبي هُرَيْرَةَ ﷺ أنَّ رَسُوْل الله ﷺ قَالَ: ((إذا سمعتم الإقامة فامشوا وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلّوا، وما فاتكم فأتِمّوا)) (٨).

وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيْث عن أبي هُرَيْرَةَ ستة من التابعين، وحصل خلاف في لفظه عَلَى النحو الآتي: