Skip to content

تنبيهات على رسالتين للشيخ أبي بكر الجزائري تحديث النعلين والسوط في آخر الزمان من خوارق العادات وليس من صناعة الآدميين وتأويله بآلة التسجيل بعيد عن المراد

تنبيهات على رسالتين للشيخ أبي بكر الجزائري

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ١٤

ما في هذا من التكلف، وأيضا فإن الحديث ضعيف جداً فلا يعتمد عليه.

وفي صفحة ٨ من النسخة التي بخط المؤلف. وهو في صفحة ١٩ من النسخة المطبوعة: ذكر الجزائري حديث أبي هريرة ﵁ في قصة الراعي الذي كلّمه الذئب فأخبر النبي ﷺ بذلك فقال النبي ﷺ: «إنها أمارة من أمارات بين يدي الساعة قد أوشك الرجل أن يخرج فلا يرجع حتى تحدثه نعلاه وسوطه ما أحدث أهله بعده».

قلت: هذا الحديث قد رواه الإمام أحمد في مسنده وإسناده حسن. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجالة ثقات، وهو في صفحة ٣٠٦ ج ٢ من الطبعة الأولى من المسند. وقد تأوله الجزائري على آلة التسجيل وهو تأويل بعيد جداً. ويرد هذا التأويل أن الذئب قد كلم الراعي في عهد رسول الله ﷺ، فجاء الراعي إلى النبي ﷺ وأخبره بتكليم الذئب له، فقال النبي ﷺ: «إنها أمارة من أمارات بين يدي الساعة قد أوشك الرجل أن يخرج فلا يرجع حتى تحدثه نعلاه وسوطه ما أحدث أهله بعده» فتكليم السباع لبني آدم في آخر الزمان حق على حقيقته. وكذلك