الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر
تهنَّ بصدرِ الدِّين يا منصبًا سما ... وقُلْ لعلاء الدِّين فليتأدَّبَا
له شرفٌ عالٍ وبيتٌ ومنصِبٌ ... ولكن رأينا الصَّدرَ للسِّرِّ أنسبَا
وقوله:
باللَّه سر يا رسولَ حِبِّي ... إليه إذ ظلَّ لي مُبَاعِدْ
فإنْ جرى عندَه حديثي ... أعِنْ وكُنْ لي يدًا وساعِدْ
وقوله:
رأينا معيدًا جالسًا وسْطَ حلقةٍ ... فقيل تعالَوْا تسمَعُوا الأوحدَ الفَرْدَا
سيُبدي لكم لما (١) يعيدُ فضائلًا ... فلمّا رآنا لا أعادَ ولا أبدى
وقوله:
أُنهي (٢) بحضرتك السعيدة أنّني ... مِنْ فرطِ ما هَمَلَتْ دموعي أرمَدُ
وعجَزْتُ حتَّى ليس لي سَمْعٌ لمَنْ ... يُلحي وليس بِدَفْعِهِم عني يدُ
وقوله:
أيُّها النَّجمُ دعاءٌ ... مِنْ سقيمٍ كاد يَهْلَكْ
عُدْتَه يومًا وما (٣) عُدْتَ ... فإيهٍ عُدْ بفضلِكْ
قلت: وهما مِنْ محاسن قوله، لأنَّه جمع المعاني الثَّلاثة التي قال فيها القائل:
مِرضْتُ للَّه قومٌ ... ما فيهمُ مَنْ جفاني
عادوا وعادوا وعادوا ... على اختلافِ المعاني