Skip to content

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» قوله: باب (٢) ما جاء دماؤكم وأموالكم عليكم حرام

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Printed page ٥/ ٣٠٠٠

٣٢٩١/ ٣ - وأما حديث ابن عباس:

فتقدم تخريجه في الديات برقم ١٠.

قوله: باب (٢) ما جاء دماؤكم وأموالكم عليكم حرام

قال: وفي الباب عن أبي بكرة وابن عباس وجابر وحُذيم بن عمرو السعدي

٣٢٩٢/ ٤ - أما حديث أبي بكرة:

فتقدم تخريجه في الأضاحى برقم (٢)

* أما رواية عبد اللَّه بن عباس:

فرواه البخاري ٣/ ٥٧٣ والترمذي ٤/ ٤٦٢ وأحمد ١/ ٢٣٠ والمروزى في السنة ص ٢١:

من طريق فضيل بن غزوان حدثنا عكرمة عن ابن عباس ﵄، أن رسول اللَّه ﵌ خطب الناس يوم النحر فقال: "يا أيها الناس أي يوم هذا؟ " قالوا: يوم حرام. قال: "فأى بلد هذا؟ " قالوا: بلد حرام. قال: "فأى شهر هذا؟ " قالوا: شهر حرام قال: "فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا". فأعادها مرارًا ثم رفع رأسه فقال: "اللهم هل بلغت" اللهم هل بلغت"، قال ابن عباس ﵄: فوالذى نفسى بيده لوصيته إلى أمته "فليبلغ الشاهد الغائب لا ترجعوا بعدى كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض". والسياق للبخاري.

٣٢٩٣/ ٥ - وأما حديث جابر:

فرواه عنه أبو صالح ومحمد بن على.

* أما رواية أبي صالح عنه:

ففي أحمد ٣/ ٨٠ و ٣١٣ و ٣٧١ وأبي يعلى ٢/ ٤١٩ وابن أبي شيبة ٨/ ٦٠٠:

من طريق الأعمش عن أبي صالح عن جابر ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﵌ في حجته: "أي يوم أعظم حرمة؟ " قالوا: يومنا هذا قال: "فأى شهر أعظم حرمة" قالوا: شهرنا هذا قال: "فأى بلد أعظم حرمة" قالوا بلدنا هذا قال: "فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا" والسياق لأحمد.

وقد اختلف فيه على الأعمش فقال عنه أبو معاوية ومحمد بن عبيد ما تقدم، خالفهما