Skip to content

أصول الإنشاء والخطابة طرق أخذ المعنى

أصول الإنشاء والخطابة

ابن عاشور

Printed page ٧٠

طرق أخذ المعنى

هي ثلاثة: الابتكار، والبَدَاهَة، والشُّهْرَة.

أما الابتكار: فهو استنباط المعنى بفِكْرٍ ونَظَرٍ، وهذا الاستنباط إما أن يَعرِضَ للمعنى من أَصْلِه، نحو تشبيه ابنِ نُبَاتَةَ اجتماع الفَرَح والأَسَفِ، وجَرَيان دَمْعٍ مع ابتسَامٍ، بِوَابِلِ غَيْثٍ في وقت الضُّحَى. وإما أن يكون بالأَخْذِ من الغير مع حُسْن التَّصَرُّف، نحو قوله:

النَّاسُ لِلْمَوْتِ كَخَيْلِ الطِّرَادْ ... فَالسَّابِقُ السَّابِقُ منها الجَوَادْ

أَخْذًا من حديث: "إنما يُعَجِّلُ الله بِخِيَارِكُم".

أو بتركيبِ شيئين معروفين والجَمْعِ بينهما، مثل قول مَنْ قال: