Skip to content

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد ٦٦ - ﴿وهم لا يشعرون﴾:

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد

البسيلي

Printed page ٣/ ٦٦٥

سُورَةُ الزُّخْرُف

١٢ - ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾:

قيل: يُؤْخذ منه أنّ مَن استعار دابّة فقال رَبُّها: أعرْتها لك للركوب. وقال المسْتعير: بل للحمل؛ أن القولَ قولُ مدَّعي الرّكوب لأنّه الأصل، بدليل هذه الآية. ونحوُه قولُ ابن رشد: يُقْضى بالدابة لراكب مُقَدَّمِها.

١٨ - ﴿وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾:

قيل: فيه دليلٌ على إعْطاء النادرِ حُكمَ الغالبِ؛ لوصْفِ النساءِ بِعَدَمِ البيان في الخصام، وذلك في أكْثَرِهِنَّ.

٦٦ - ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾:

الزمخشري: لا يغني عنه بغتة؛ لأنّ معناه أنهم غافلون لاشتغالِهم