Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (سفق)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ٢/ ١٠٠

قال الخليل: كلُّ صادٍ تجىء قبل القَافِ، وكُلُّ سِينٍ تجىء بعد القاف فللعرب فيهما لُغَتان: السَّينُ والصَّاد، لا يُبالون مُتَصِلَةً بالقاف أو مُنْفَصِلة بعد أن تكونا في كلمة واحدة، إلاّ أن الصاد قي بعض أحسن، والسين في بعض - وكانوا إذا تبايعوا تصافقوا بالأكُفِّ، فيكون ذلك أَمارةَ انتقال المِلْك وانْبرام البَيْع منهما.

- وفي حديث البَيْعَة: "أعطاه سَفْقَةَ يَمينهِ وثَمرةَ فؤاده"

: أي بايَعه، وخَصَّ اليمين لأن ذلَك باليَمِين يُفْعَل.

(سفن) قوله تعالى: ﴿يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾ (١).

السفينة: الفُلْك، سُمَيت به لأنها تَسْفِن وَجْهَ الماء: أي تقشره، وسَفَنَت الرِّيحُ التُرابَ عن وجهِ الأرض: كَشفَته. وحاتِم طَيِّءٍ يُكْنَى أبا سَفَّانة.

* * *