Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث ﴿ومن باب الزاي مع الجيم﴾

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ٢/ ٩

﴿زجر﴾ - في حديث أبي إسحاقَ: "كان شُريح زَاجِرًا شاعِرًا" (١)

الزَّجرُ للطّير: هو التَيَمُّن والتَّشاؤم بأجناسِها، والتَّفَاؤل بطَيَرانها؛ وذلك ضَرْبٌ من التكَهُّن والعِيافَة.

(٢ ذكَر بعضُهم عن ابنِ مَسعود: "مَنْ قَرأ القُرآنَ في أَقلَّ من ثلاثٍ فهو زَاجر".

وذُكِر عن أبي عمر: أَنَّه من زَجْر الإبل، يحمله على السُّرعة، والمحفوظ "راجِز" (٣)

﴿زجل﴾ - في حديث الملائكة: "لهم زَجَلٌ بالتَّسْبِيح"

: أي صوت رَفِيعٌ. قال الشاعر:

.. زَجِلُ الحُدَا حَيْزُومُ * ٢)

﴿زجا﴾ - في الحديث: "لاتَزْ جُو صلاةٌ لَا يُقْرأ فيها بفاتحةِ الكتاب"

قال أبو زَيْد: أزجَيْت الدِّرهمَ فَزجَا: أي انتقدتُه (٤) فصحَّ. ويقال: زَجَا الخراجُ يَزْجو: أي رَاجَ وتيَّسرت جِبايتُه، معناه: لا تَصحّ ولا تُجْزِي صلاةٌ إلّا بالفاتحة، وأزجَيتُه وزجَّيتُه؛ فَعلتُه أنا.

- ومنه حديث جابر ﵁: "أَعْيَا ناضِحِي فَجعَلتُ أُزَجَّيهِ" (٥)