Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (خفا)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ١/ ٦٠٠

كأَنَّى خِفاء".

قال ابنُ الأعرابي: هو الكِسَاء، وقيل: هو ثَوبٌ تَلبَسه المرأةُ فوقَ ثِيابها غِطاءً لِثِيابِها، وكُلُّ شىء غَطَّيت به شيئًا فهو خِفاء، وجَمعُه أَخْفِية، (١ وهو من خَفِي ١).

قال ابنُ جِنَّي، يقال: أَخفيتُه: إذا أزلتَ عنه الِإخفاء (٢)، كما يقال: أَشكيتُه، إذا أزلتَ شِكايتَه.

- ومنه قوله ﵎: ﴿أَكَادُ أُخْفِيهَا﴾ (٣).

(٤ أُخفِيها ٤): أي أُظهِرها وأُزيل خَفاءَها، (٤ وهو ٤) ها هنا بفَتْح الخاء، وهذا المَعْنَى قَالَه أبو عَلِي، ويقرأ (أَخْفِيها): أي أُظهِرها أَيضًا، بفتح الهَمْزة، وخَفيتُ الشيءَ: أي استخرجْتُه بعد خَفائِه، فأما خَفِي: أي استَر، (١ وأخفَيتُه: سَترتُه ١).

- في الحديث: "لَعَن المُخْتَفِي والمُخْتَفِية" (٥).

- وفي حديث آخر: "مَنِ اخْتَفى مَيِّتًا فكأنَّما قَتَله".

قال الأصَمِعيُّ: الاخْتفِاء: الاسْتِخْراج، وأَهلُ الحِجاز يسمون النَّبَّاشَ المُختَفِي، لأنه يستَخرج المَيِّتَ.