Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (حسر)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ١/ ٤٤٦

وتَحسَّرت الجَارِيةُ: استَوتْ واعْتدَل جِسمُها.

- في حَديثِ عَليٍّ، ﵁: "ابنُوا المسَاجِدَ حُسَّرًا ومُعَصَّبِين فإن ذَلِك سِيمَاءُ المُسلِمِين".

وفي رِوايةِ أَنسِ: "ابنُوا المَساجِدَ جُمًّا" (١).

وفَسَّره (٢): بأَنْ لَيسَ لها شُرَفٌ. ولعل الحُسَّرَ بمَعْناه، لأن الحاسِرَ الذي لا دِرعَ ولا مِغْفَر معه في القِتال.

في الحَدِيث: "أَنَّه وَضَع (٣ في وادى مُحَسِّر"

وهو وَادٍ بين عَرَفات ومِنًى، لَعَلَّه سُمِّي به، لأنه يُحَسِّر سَالِكِيه ٣) ويُؤْذِيهم ويُتْعِبُهم.

وحَسرتُ النَّاقةَ: أَتعَبْتُها (٤ فحَسَرتْ ٤)

وقيل: سُمِّي الِإتعابُ به، لأنه يَتحسَّر بالَّلحْم: أي يَذهَب به.

يقال: تَحَسَّر لحَمُه من الحَرَى،: أي ذَهَب.