Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (جمر)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ١/ ٣٤٨

فإن خَالفُوا غَيرَهم لم تَكُن جَمْرة، وهم: بَنُو الحَارِث بن كَعْب، وبَنُو نُمَيْر، وبنو عَبْس، وبنو ضَبَّة.

وقيل: إن الحَصَا يُقال لها جِمارٌ وجَمَرات لتَجَمُّعِها، ومنه جَمَرات مِنًى (١)، والمُجَمَّر: المَوضِع الذي يُرمَى فيه الجِمار كالمُحَصَّب.

والجَمَرات الثَّلاث التي تَقولُ العَامَّة إنَّهن يَسْقُطْن في آخرِ الشِّتاء، من جَمْر النَّار، يَعنُون إذا حَمِى الهَواء نَفِدَ البَردُ (٢).

- (٣ في حَدِيث عُمَر: "لا نَسْتَجْمِر ولا نُحالِف".

: أي لا نُشارِك مَنْ يتَجَمَّع علينا لاستِغْنائنا بأَنفُسِنا، من الجَمَار، وهو الجَماعَة، وتَجَمَّروا: اجْتَمعوا.

- في الحَدِيثِ: "أَنَّ إبليسَ أَجمرَ بَيْنَ يَدَىْ آدم" (٤).

: أي أَسرَع، فسُمِّيت الجِمارُ به، قالَ لَبِيد (٥):

* وإذا حَرَّكتُ غَرْزِىَ أَجْمَرَت * ٣).