Skip to content

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (أزر)

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

أبو موسى المديني

Printed page ١/ ٦٤

ونَحوُه ما رُوِى: "أَنَّ السُّلطانَ رُمحُ الله، ﷿، وفَيئُه وظلُّه في الأرض".

وكقوله ﵊: (١) "مُوسَى اللهِ أحَدُّ".

- وفي الحديث: "ما أَسفَل من الكَعْبَيْن من الِإزار في النَّار": أي ما دُونَه من قَدَم صاحِبه عُقوبةً له على فِعلِه، أو صَنِيعهِ ذلك في النّار، على مَعنَى أَنه مَعدودٌ في أَفعالِ أهلِ النّارِ.

- في الحديث: (٢) "أَنصُرْك نَصراً مُؤَزَّرا".

قيل: كأنَّ الأَلِفَ سَقَط من أمام الواوِ، (٣ فكان في الأصل مُوازَرًا من قولهم: وازَرتُه، بمعنى عاونتُه، فأما المُؤَزَّرِ، فالذي أُزِّرَ، بالِإزار، إلا أن يكون فاعل جُعِل فَعَّل قِياسًا على غَيرِه من الأَفعال.

في بعض الأخبار: "وهو مُتَّزِر"، والصَّواب مُؤْتَزِر، والمُتَّزِر من تَحرِيف الرُّواة، لأَنَّ الهمزةَ، لا تُدغَم في التّاء، قال جَوَّاس:

وأَيامَ صِدقٍ كُلَّها قد عَلِمتُمُ ... نَصَرْنا ويومَ المَرْج نصرًا مُؤَزَّرا (٤)