شرح السيوطي على مسلم
Printed page ٢/ ١٧٢
[٤٧٦]
ملْء السَّمَاوَات بِالنّصب وَالرَّفْع وَالنّصب أشهر أَي حمدا لَو كَانَ جسما لملأ السَّمَاوَات مجزأَة بِفَتْح الْمِيم وَقد تكسر وَسُكُون الْجِيم وزاي وهمزة وَقد تسهل اللَّهُمَّ طهرني بالثلج وَالْبرد وَمَاء الْبَارِد اسْتِعَارَة للْمُبَالَغَة فِي الطَّهَارَة من الذُّنُوب وَغَيرهَا وَمَاء الْبَارِد من إِضَافَة الْمَوْصُوف إِلَى صفته كمسجد الْجَامِع فيتقدر على رَأْي الْبَصرِيين مَاء الطّهُور الْبَارِد من الدَّرن هُوَ بِمَعْنى الْوَسخ