مقاصد الشريعة الإسلامية
فمردود عنده والشاهد من أوس: (فويق جُبيل) إنما المراد منه النادر الذي يندر منه ويشخص. ثم أتى بأبيات أخرى تقابل الأول للبيد وذي الرمة.
عمل ابن عاشور في تحقيق الواضح
احتاج المحقق ﵀ لإقامة نص كتاب الواضح وإخراجه على الوجه العلمي الدقيق المطلوب إلى عملين هامين:
يتمثل الأول في عدة اهتمامات وتصرفّات منها:
١ - التنبيه على ترتيب مادة الواضح في الأصل، كما أوردها أبو الفتح بن جنّي شارح ديوان المتنبي، وجرى عليه متعقّبه أبو القاسم الأصفهاني فيما كتبه عليه.
٢ - الرجوع إلى الأصول المعتمدة في التأليف والتعقيب.
٣ - تحقيق ما ورد بالواضح من نصوص.
٤ - تحرير الكلام فيما أغلق لفظه، وأبهم معناه.
٥ - إكمال ما ورد بالكتاب من شواهد شعرية، ليس من الضروري أن يكون القارىء أو الدارس ملمّاً بها أو عارفاً بنسبتها.
٦ - تعيين من أغفل ذكره من أسماء الأشخاص في النصّ اختصاراً أو اقتصاراً.
٧ - ضبط ما تحتاج كَلِمُه فيه إلى مزيد من التحرّي أو الإسناد إلى قائليه.
٨ - التنبيه على الألفاظ والصيغ الموهمة التي أضيفت إلى النسخة الأصلية لكتاب الواضح، بعد الوقوف عليها وتمام قراءتها.
والعمل الثاني لا يقل عن الأول أهميةً ونفعاً، لأن جدواه وإن