لم يكن اشتغال الإمام الأكبر، بما يدرَّس من العلوم الأساسية بالجامع الأعظم من مقاصد ووسائل، بالذي يمنعه من بيان رأيه واضحاً في العلوم المساعدة؛ كعلمي المنطق والتاريخ أو العلوم الفلسفية والرياضية.
علم المنطق
لعلم المنطق أو الاستدلال صلة بعلوم العرب، كما ذكر ذلك السكاكي (١). وهو لا يبحث في شيء زائد عن أسرار النحو كما صوّره ابن سينا (٢). وهو لارتباطه بهذه الفنون وَرَدَ تابعاً لها، ولكونه