Skip to content

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا رابعا: موقفه من تفسير القرآن بالسنة

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

محمد بن رزق الطرهوني

Printed page ٢/ ٦١٩

رابعا: موقفه من تفسير القرآن بالسنة:

قال عند قوله تعالى ﴿يرثني ويرث من آل يعقوب﴾ (١): وأنكر آخرون وراثة المال في هذا لقوله ﷺ: "نحن معشر الأنبياء لا نورث ما تركنا صدقة" (٢) وهذا الحديث يجب أن يكون حكمه مخصوصا بالنبي ﷺ وأخبر عن نفسه على لفظ الجماعة ... ويحتمل أن تكون هذه شريعة كانت ونسختها شريعة محمد ﷺ فمنع وراثته. (٣)

وقال: وروى أبو سعيد الخدري عن النبي ﷺ قال: "يجاء بالموت فيوضع بين الجنة والنار كأنه كبش أملح" قال: "فيقال ياأهل الجنة هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون فيقولون: نعم هذا الموت" قال: "فيقال: ياأهل النار هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون فيقولون: نعم هذا الموت ثم يؤمر به فيذبح" قال: "فيقول: ياأهل الجنة خلود بلا موت وياأهل النار خلود بلا موت " ثم قرأ رسول الله ﷺ ﴿وأنذرهم يوم الحسرة﴾ (٤) الآية وأشار بيده في الدنيا يريد الغفلة في الدنيا". (٥)

وفي قوله تعالى ﴿ووصينا الإنسان بوالديه إحسانًا حملته أمه كرهًا ووضعته كرها﴾ (٦) ذكر مارواه ابن مسعود أن الرسول ﷺ سئل: أي الأعمال أفضل؟

قال: "إيمان بالله، والصلاة لوقتها، وبر الوالدين، والجهاد في سبيل الله " (٧).