Skip to content

الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية فصل: قيام الحجة على من بلغته دعوة الرسل

الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية

ابن تيمية

Printed page ٢/ ٣٠٢

أَنْ يُعَذَّبَ وَإِنْ كَانَ مُخْطِئًا لِلْحَقِّ جَاهِلًا بِهِ ضَالًّا عَنْهُ كَالْمُجْتَهِدِ فِي طَلَبِ الْحَقِّ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ.

وَعَلَى هَذَا فَإِذَا قِيلَ: أَنَّ الْحَوَارِيِّينَ أَوْ بَعْضَهُمْ أَوْ كَثِيرًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَوْ أَكْثَرَهُمْ كَانُوا يَعْتَقِدُونَ أَنَّ الْمَسِيحَ نَفْسَهُ صُلِبَ كَانُوا مُخْطِئِينَ فِي ذَلِكَ وَلَمْ يَكُنْ هَذَا الْخَطَأُ مِمَّا يَقْدَحُ فِي إِيمَانِهِمْ بِالْمَسِيحِ إِذَا آمَنُوا بِمَا جَاءَ بِهِ وَلَا يُوجِبُ لَهُمُ النَّارَ، فَإِنَّ الْأَنَاجِيلَ الَّتِي بِأَيْدِي أَهْلِ الْكِتَابِ فِيهَا ذِكْرُ صَلْبِ الْمَسِيحِ وَعِنْدَهُمْ أَنَّهَا مَأْخُوذَةٌ عَنِ الْأَرْبَعَةِ مُرْقُسَ وَلُوقَا وَيُوحَنَّا