Skip to content

المفاتيح في شرح المصابيح ١٢ - باب الركوع

المفاتيح في شرح المصابيح

مظهر الدين الزيداني

Printed page ٢/ ١٤٢

فعند الشافعي تجوز هذه الأشياء في الصلاة وغيرها، وعند أبي حنيفة: لا تجوز إلَاّ في غير الصلاة.

* * *

٦١٣ - وعن جابر قال: قرأ رسولُ الله ﷺ على أصحابهِ سورَةَ الرحمنِ فسكَتُوا، فقال: "لقدْ قرأتُها على الجنِّ فكانُوا أحسنَ مَرْدُودًا مِنْكُمْ، كلَّما أَتيتُ على قوله: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ قالوا: لا بشيءٍ من نِعَمِكَ رَبنا نكذبُ، فَلَكَ الحَمْدُ"، غريب.

قوله: "أحسن مردودًا"؛ أي: أحسن ردًّا وإجابةً، و (المردود) هنا بمعنى: الرد؛ لأنه جاء في بعض الروايات: "أحسن ردًّا".

قوله: "فبأي آلاء ربكما تكذِّبان": الخطاب للإنس والجن، (الآلاء): النِّعَم؛ يعني: أيُّ نِعَمٍ مما أَنعَمَ الله تعالى عليكم تجحدون؛ يعني: تعلمون أن كلَّ النَّعَمِ من الله تعالى ثم تجحدون نعمةً بتركِ شكرِهِ وتكذيبِ رُسلِه وعصيانِ أمرِه.

* * *

١٢ - باب الرُّكُوع

(باب الركوع)

مِنَ الصِّحَاحِ:

٦١٤ - قال رسولُ الله ﷺ: "أَقيموا الركوعَ والسجودَ، فوالله إني لأراكم مِن بعدِي".