Skip to content

ميزان الاعتدال

شمس الدين الذهبي

Printed page ١/ ٢٩

رجلاً دعا على بناته بالموت، فقال النبي ﷺ: لا تدع، فإن البركة في البنات.

فأما إبراهيم بن حبان - بالكسر وبموحدة - فمر في إبراهيم بن البراء.

٧٨ - إبراهيم بن حيان بن البختري

.

ذكره هكذا الأزدي.

وقد تقدم في إبراهيم بن البراء (١) .

٧٩ - إبراهيم بن أبي حية اليسع بن الأشعث، أبو إسماعيل المكي

.

قال البخاري: منكر الحديث.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال الدارقطني: متروك.

أحمد بن عيسى المصري، أنبأنا إبراهيم بن اليسع التميمي، عن هشام، عن أبيه عن عائشة - مرفوعاً: أمرني ربى بنفي الطنبور والمزمار.

وروى إبراهيم بن حماد، عنه، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: استأذنت

النبي ﷺ أن أبنى كنيفا بمنى فلم يأذن لي.

قتيبة عنه بالسند: إن الله أخر حد المماليك وأهل الذمة إلى يوم القيامة.

نعيم بن حماد، أنبأنا إبراهيم بن أبي حية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: لا يزال هذا الدين واصباً ما بقي في قريشٍ عشرون رجلاً.

٨٠ - إبراهيم (٢) بن خالد [صح، د، ق] أبو ثور الكلبي.

أحد الفقهاء الأعلام.

وثقه النسائي والناس.

وأما أبو حاتم فتعنت، وقال: يتكلم بالرأي فيخطئ ويصيب، ليس محله محل المسمعين (٣) في الحديث.

فهذا غلو من أبي حاتم، سامحه الله.

وقد سمع أبو ثور من سفيان بن عيينة، وتفقه بالشافعي وغيره.