Printed page ٣/ ١٥٥
والأَسْحَم: اللَّيل في شعر الأعشَى:
بأسحَمَ داجٍ عَوْضُ لا نتفرَّقُ «١»
وفي قول النابغة: السحاب الأسود:
وأسْحَم دانٍ مُزْنُه مُتَصَوِّبُ «٢»
سمح: رجلٌ سَمْحٌ، ورجالٌ سُمَحاءُ، وقد سَمُحَ سَماحةً وجادَ بمالِه «٣» ، ورجلٌ مِسْماحٌ مَساميح، قال: «٤»
غَلَبَ المَساميح الوليد سَماحةً ... وكَفَى قُرَيش المُعضِلاتِ وسادَها
وسَمَحَ لي بذلكَ يَسمَحُ سَماحةً وهو الموافقة فيما طَلَبَ. والتَسميح: السُّرْعة «٥» ، والمُسامَحةُ في الطِّعان والضرِّاب والعَدْوِ إذا كانت على مُساهلة، قال: «٦»
وسامَحْتُ طَعْناً بالوَشِيج ِالمُقَوَّمِ
ورُمْحٌ «٧» مُسَمَّح: تُقِّفَ حتى لان. وكذلك بعير [مسمح] «٨» . ورجل
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) عجز بيت (للأعشى) وصدره: رضيعَيْ لِبانٍ ثديَ أم تحالفا ، والبيت في ديوانه (الصبح المنير) والتهذيب ٤/ ٣٤٥ واللسان (سحم) . (٢) البيت في الديوان (ط. دمشق) ص ٧٣ وفي اللسان (سحم) ، وصدره: عفا آية ريح الجنوب مع الصبا (٣) في التهذيب ٤/ ٣٤٥ عن العين. (٤) البيت (لجرير) كما في المحكم ٣/ ١٥٩ واللسان والتاج (سمح) (٥) وزاد الأزهري في التهذيب مما نسب إلى الليث الرجز الآتي: سمح واجتاز فلاة قيا. وكذلك في اللسان. (٦) الشطر في التهذيب ٤/ ٣٤٦، واللسان (سمح) غير منسوب وغير تام أيضا. (٧) كذا في التهذيب مما نسب إلى الليث، وهو الصواب وذلك لأن في ص وط: ورجل مسمح. وهذا لا يستقيم مع المعنى. وقد جاء في س: ورمح ورجل مسمح، وهو غير وجيه أيضا. والذي أشار إليه محقق التهذيب ٤/ ٣٤٦: أن في بعض النسخ المخطوطة رجل بدل رمح. (٨) آثرنا إضافتها لأنها متطلبة.