Skip to content

العين

الخليل بن أحمد الفراهيدي

Printed page ٢/ ١٧٨

وقال الشّماخ يصف إبلاً حدادَ الأسْنانِ «٢٣» :

يغادين العِضاه بمقنعات ... نواجذهن كالحدأ الوقيع

وقد وَقِعَ الرّجل يَوْقَعُ وَقعاً. إذا اشتكى قدميه من المشي على الحجارة. قال «٢٤» :

كلَّ الحِذاءِ يَحْتَذي الحافي الوَقِعْ

ووقَّعَتْهُ الحجارةُ توقيعاً، كما توقّع الحديدةُ تُشْحَذُ وتُسَنُّ. واستوقَع السَّيفُ: إذا أنَى له الشَّحْذُ. والميقَعَةُ: خَشَبَةُ القصّارين يُدَقُّ عليها الثياب بعد غسلها «٢٥» . والتوقيع: أثر الدم والسحج. والتّوقيعُ بالظن شبه الحزر والتّوهُّم. والمَوْقِعُ: موضِعٌ لكلّ واقع، وجمعُه: مَواقِعُ. قال «٢٦» :

أنا شُرَيْقٌ وأبو البلادِ ... في أبلٍ مصنوعة تلادِ

تربّعتْ مَواقِعَ العِهادِ

عقي: عقّيتم صبيّكم، أي: سقيتموه عَسَلاً، أو دواءً ليَسْقُطَ عنه عِقْيُهُ، وهو ما يخرج من بطن الصبيّ حين يولد، أسودُ لزجٌ كالغِراء. يقال: عقَى يَعْقي عَقْياً. والعِقْيانُ ذَهَبٌ ينبُتُ نَباتاً وليس مما يُذابُ من الحجارة. قال «٢٧» :

كلّ قوم صيغه من آنك ... وبنو العبّاسِ عقيان الذّهب