العين
Printed page ٢/ ٢٤
يعني الربيع بن زياد ومن نازعه عند الملك. يقول: أوقرتُهم «١٥» وأثقلتُ أكتافهم للّذي سمعوا من كلامي وحجتي فصاروا كأنّهم روايا قد أُثْقِلَتْ وأُوقِرَتْ ماءً حتى همّت أن توحل حول الماء. ويقال: من طِباعِهِ السّخاء، ومن طِباعِهِ الجفاء. والأطباع مغايض الماء. ويُقالُ: هي الأنهار. الواحد: طِبْعٌ. قال «١٦» :
ولم تُثْنِهِ الأطْباعُ دوني ولا الجدر