العين
صمع: الصَّمَع: مصدر الأصمع «١» صَمِعَتْ أذنه صَمَعاً، أي: صغُرت، وضاق صِماخها. قال: «٢»
حتى إذا صرّ الصّماخ الأصمعا
يعني الحمار إذا رفع أذنيه. ويقال للظليم: أصمع لرفعه أذنه. والأنثي صمعاء. وامرأة صمعاء الكعبين، أي: لطف كعبها، واستوى. وقناة صمعاء، أي: لطيفة العقد «٣» ، مكتنزة الجوف. ومنه سمّي الرمح: أصمع. قال: «٤»
وكائِنْ تركنا من عميم مُحَوَّأٍ ... شحا فاه محشورَ الحديدةِ أصمعا
وبقلة صمعاء: مكتنزة مرتوية. قال: «٥»
رعت بارضَ إلبهمَي جميما وبسرة ... وصمعاء حتى آنفتها نصالها «٦»
وكلاب صُمْعُ الكعوب، أي: صغارها. والصُّمعان من الريش ما يراش به السهم من الظهار وهو أجوده وأفضله. وصومعة الثَّريد جثَّتها وذروتها المصعبنة. وصومعة الرَّاهب: منارته يترهّب فيها. وقول أبي ذؤيب «٧» :