العين
والتَّهاويل: جماعة التَّهويل، وهو ما هالك، قال حميد «١» :
قالوا: أركبٍ الفيل فهذا الفيلُ ... إن الذي يركبهُ محمولُ
على تهاويل لها تَهْويلُ
والتَّهاويلُ: زينة الوشي، وزينة التصوير، وزينة السلاح. وهوَّلتِ المرأة، أي: تزينت بزينةٍ من لباسٍ أو حليٍّ، قال «٢» :
وهَوَّلَتْ من رَيْطِها تهاولا «٣»
لهو: اللَّهْوُ: ما شغلك من هَوىً أو طرب. لَها يَلْهُو، والْتَهَي بامرأةٍ فهي لَهْوَتُهُ، قال «٤» :
ولَهْوَةَ اللاهي ولو تَنَطَّسا
واللَّهْوُ: الصُّدُوف عن الشيء. لَهَوْتُ عنه أَلْهُو [لَهوا] «٥» . والعامة تقول: تَلهَيت. ويقال: ألهيته إلهاءً، أي: شغلته. وتقول: لَهِيت عن الشيء، ولَهِيتُ منه. وآلهَ عن هذا الأمر، وأله منه. وقول الله ﷿: لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا
«٦» . يقال: هو [أي: اللهو] المرأة نفسها.