Skip to content

حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات المطلب الأول: اسم الحاشية ونسبتها إلى الخلوتي

حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات

الخلوتي

Printed page مقدمة/ ٩٥

الفصل السادس التعريف بـ (حاشية منتهى الإرادات)

(*)

القسم الثاني

المطلب الأول: اسم الحاشية ونسبتها إلى الخَلوتي:

الحاشية: الجانب أو الطرف، يقال حاشيتا الثوب؛ أي: طرفاه، والحاشية عبارة عن أطراف الكتاب ثم صارت عبارة عما يكتب فيها، وما يجرد منها فيدوَّن تدوينًا مستقلًا، ويقال له: التعليقة، والإمام الخَلوتي ﵀ لم يُسَمِّ حاشيته هذه على المنتهى باسم معين؛ لأنه كتبها كتحريرات على نسخته منه، ولم يؤلفها ككتاب مستقل، وإنما جردها تلاميذه بعد وفاته ﵀ من هامش نسخته من المنتهى (١).

وقد جاء كلام مجرِّدها في أولها نصًّا حيث قال: (أما بعد: فهذه حواشي لشيخنا الشيخ الإمام العالم العلَّامة والحبر الفهامة، ذي الدين المتين، والورع واليقين، محمد بن أحمد بن علي البهوتي الحنبلي الشهير بالخَلوتي -أسكنه اللَّه بحبوية جنته، وتغمده برضوانه ورحمته- على كتاب منتهى الإرادات في جمع المقنع مع التنقيح وزيادات، للإمام العلَّامة شيخ الإِسلام محمد تقي الدين ابن قاضي القضاة