Skip to content

حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات المطلب الثالث: منهج المؤلف في "حاشيته"

حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات

الخلوتي

Printed page مقدمة/ ٨٢

وقال ابن بشر في تاريخه "عنوان المجد" (١): "وأخبرني شيخنا الشيخ القاضي عثمان بن منصور الحنبلي الناصري -متع اللَّه به- قال: أخبرني بعض مشائخي عن أشياخهم، قالوا: كل ما وضعه متأخروا الحنابلة من الحواشي على أولئك المتون ليس عليه معوَّل، إلا ما وضعه الشيخ منصور؛ لأنه هو المحقق لذلك إلا "حاشية الخَلوتي"، لأن فيها فوائد جليلة".

* * *

المطلب الثالث: منهج المؤلف في "حاشيته

":

لم يذكر الخَلوتي ﵀ في "حاشيته" المنهج الذي سار عليه؛ وذلك أنه ﵀ لم يؤلفها ككتاب مستقل، وإنما جردها بعض تلاميذه من نسخته بعد وفاته، ولكن من خلال قراءة "الحاشية" يتضح منهجه فيها، وهو كما يلي:

١ - المقارنة بين كتابَي: "الإقناع" و"المنتهى".

٢ - حَل وشرح جملة من ألفاظ المتن.

٣ - يصدر المسألة بذكر الكلمة أو العبارة التي يريد شرحها أو التعليق عليها من "المنتهى" قائلًا: "قوله:. . . " ثم يعلق عليها.

٤ - كثيرًا ما يربط بين الأبواب والمسائل، فيذكر المناسبة بين الكتاب وما قبله، والباب وما قبله، والعلاقة بين المسألة ومسألة سابقة أو لاحقة.

٥ - تحليل المسائل وتصويرها، وذكر الفروق الفقهية، وأقوال الأصحاب أحيانًا، مع ذكر ما يظهر له في المسألة، وما يختاره من تلك الأقوال.

٦ - العناية بشرح الكلمات الغريبة التي يخفى معناها من مصادرها المعتمدة.